أحمد بن محمد المقري الفيومي

537

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي

الكفن للميت جمعه ( أكفان ) مثل سبب وأسباب و ( كفنته ) في برد ونحوه ( تكفينا ) و ( كفنته ) ( كفنا ) من باب ضرب لغة و ( كفنت ) الصوف ( كفنا ) من باب قتل غزلته كفى الشيء ( يكفي ) ( كفاية ) فهو ( كاف ) إذا حصل به الاستغناء عن غيره و ( اكتفيت ) بالشيء استغنيت به أو قنعت به وكل شيء ساوى شيئا حتى صار مثله فهو ( مكافئ ) له و ( المكافأة ) بين الناس من هذا والمسلمون ( تتكافأ ) دماؤهم أي تتساوى في الدية والقصاص ومنه ( الكفئ ) بالهمز على فعيل و ( الكفوء ) على فعول و ( الكفء ) مثل قفل كلها بمعنى المماثل و ( كافأه ) ( مكافأة ) و ( كفأته ) ( كفئا ) من باب نفع كببته وقد يكون بمعنى أملته الكلب جمعه ( أكلب ) و ( كلاب ) و ( كليب ) و ( أكالب ) جمع الجمع وجمع ( الكلبة ) ( كلاب ) أيضا و ( كلبات ) بفتحتين و ( كلبته ) ( تكليبا ) علمته الصيد والفاعل ( مكلب ) و ( كلاب ) أيضا و ( كلب ) ( الكلب ) ( كلبا ) فهو ( كلب ) من باب تعب وهو داء يشبه الجنون يأخذه فيعقر الناس ويقال لمن يعقره ( كلب ) أيضا والجمع ( كلبى ) قاله ابن فارس و ( الكلاب ) وزان غراب موضع ويوم ( الكلاب ) يوم مشهور من أيام العرب و ( الكلاب ) أيضا ماء عن اليمامة نحو ست ليال و ( الكلوب ) مثل تنور و ( الكلاب ) مثل تفاح خشبة في رأسها عقافة منها أو من حديد و ( كالبه ) ( مكالبة ) أظهر عداوته ومناصبته وجاهره به و ( تكالب ) القوم ( تكالبا ) تجاهروا بالعداوة وهم ( يتكالبون ) على كذا أي يتواثبون و ( الكلب ) بفتحتين القيادة ومنه ( الكلبتان ) الذي يقول فيه الناس قلطبان أو قرطبان وقد تقدم الكيلجة بكسر الكاف وفتح اللام كيل معروف لأهل العراق وهي منا وسبعة أثمان منا والمنا رطلان والجمع على لفظه ( كيلجات ) الكلدة القطعة الغليظة من الأرض والجمع ( كلد ) مثل قصبة وقصب وبالمفرد سمي ومنه ( الحارث بن كلدة ) الطبيب كلفت به ( كلفا ) فأنا ( كلف ) من باب تعب أحببته وأولعت به والاسم ( الكلافة ) بالفتح و ( كلف ) الوجه ( كلفا ) أيضا تغيرت بشرته بلون علاه قال الأزهري ويقال للبهق ( كلف ) وخد ( أكلف ) أي أسفع و ( الكلفة ) ما تكلفه على مشقة والجمع ( كلف ) مثل غرفة وغرف و ( التكاليف ) المشاق أيضا الواحدة ( تكلفة ) و ( كلفت ) الأمر من باب تعب حملته على مشقة